خربشات عابر سبيل
علنا نحدث كوة للضياء في هذا الجدار الواسع من العتمة

رجل يشبه الوطن

  تسيرُ بي الشوارعُ...

  أتبعُ ظلي

  حتى يضجرَ مني

  التشردُ

  وتتعبَ الأرصفة

  أرثي حالها

  حين تطأها

  الأرجل

  هي تحزن لغيابي....

  أنا أفخر بشعورٍ

  كاذبٍ

  هو أنني موجود

  أبحثُ عمن يطرقُ

  بابي.....

  من يوصلني

   إلى إيكاروس

  من يهمه

   أن أرتاحَ

  فيرتاح

  غير ظلي والحذاء؟!

  من أعرفهُ أنا

  ويعرفني

  من بينِ المارةِ

  والنوافذِ

  غيرَ من شتموني

  فصاروا أصدقاءْ

.....................

  لن أتعبَ نفسي

  بإرادةِ الأشياءِ

  أنتظرها لتريدني

  حيثُ البلادْ

  تحبني

  فيصيرُ القبو

  دافئاً

  رغم برودتي

  أسمعُ عبارات

  إطراءٍ

  من حولي

  ستتحول المرأةُ

  إلى ليل

  والحب خيمة

  وأنا رسمٌ

  لرجلٍ يشبهُ الوطنْ

(0) تعليقات

تجليات في مرآة العيون

ي عينيكِ...

فيضُ اشتهائاتٍ

منسية

أخيلةُ قوافلَ

سوفَ تأتي محملةً

بالياسمينِ

سوف تأتي

ولكن..!

عبر دروبِ

الأنينِ..

في عينيكِ...

أسئلةٌ غامضةْ

لمجنون ٍما!!

كواكبُ حيرة

قمراً ونجمةً

وأغنية َعاشقٍ

مسافرٍ

ربما لن يعود

في عينيكِ

نبض الوجود

ذكرياتُ أزمنةٍ

مضتْ

وطواها الأزلْ

سماءٌٌ تنبضُ بغدٍ

ضاحكٍ

يملؤه الأمل

في عينيكِ

تجلياتُ البحث ِ

عن اليقين

جنون!!

وخروجٌ عن المألوفْ

وعالمٌ سرمدي

يغرقُ الليلُ

في أحضانهْ

في عينيكِ

نورُُ سراجٍ ?

لسهراتٍ ربما لا تتكرر!!

يموتُ صاحبها

ويفنى..

في صباح ٍجميلْ

وقناديلُ عرسٍ

شعبي

في ليلةٍ خاليةٍ

من الأنوار

في عينيكِ

تتعرى الكلماتُ

تبحثُ عن ثوبٍ أحمرٍ

بلون دمي

تلبسهُ

بعد أن أينعت الدموعُ

وأقفرت دروبُ

الهاربين

في عينيكِ

كان ميلادُ القصيدة

ميلادي

وميلادُ زمني

الهارب مني

وفي عينيكِ

تذوب أحلامي

وأغرقُ في بحرٍ

بلا مرافئ

ثم لا بأسَ أن أموت.

 

(3) تعليقات